العلامة المجلسي
68
بحار الأنوار
لكم ، ويشكر سعيى إليكم ، ويستجيب دعائي بكم ، ويجعلني من أنصار الحق وأتباعه وأشياعه ومواليه ومحبيه ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ( 1 ) . ثم قبل ضريحه وضع خدك الأيمن عليه ثم الأيسر وقل : اللهم صل على سيدنا محمد وأهل بيته ، وصل على الحسن بن علي الهادي إلى دينك ، والداعي إلى سبيلك ، علم الهدى ، ومنار التقى ، ومعدن الحجى ، ومأوى النهى ، وغيث الورى ، وسحاب الحكمة ، وبحر الموعظة ، ووارث الأئمة ، والشهيد على الأمة المعصوم المهذب ، والفاضل المقرب ، والمطهر من الرجس ، الذي ورثته علم الكتاب ، وألهمته فصل الخطاب ، ونصبته علما لأهل قبلتك ، وقرنت طاعته بطاعتك ، وفرضت مودته على جميع خليقتك . اللهم فكما أناب بحسن الأخلاق في توحيدك ، وأردى من خاض في تشبيهك ، وحامى عن أهل الايمان بك ، فصل يا رب عليه صلاة يلحق بها محل الخاشعين ، ويعلو في الجنة بدرجة جده خاتم النبيين ، وبلغه منا تحية وسلاما وآتنا من لدنك في موالاته فضلا وإحسانا ومغفرة ورضوانا إنك ذو فضل عظيم ومن جسيم . ثم تصلي صلاة الزيارة فإذا فرغت فقل : يا دائم يا ديموم يا حي يا قيوم يا كاشف الكرب والهم ، ويا فارج الغم ، ويا باعث الرسل ، ويا صادق الوعد ويا حي لا إله إلا أنت ، أتوسل إليك بحبيبك محمد ، ووصيه علي ابن عمه وصهره على ابنته ، الذي ختمت بهما الشرايع ، وفتحت التأويل والطلائع ، فصل عليهما صلاة يشهد بها الأولون والآخرون ، وينجو بها الأولياء والصالحون . وأتوسل إليك بفاطمة الزهراء والدة الأئمة المهديين ، وسيدة نساء العالمين المشفعة في شيعة أولادها الطيبين ، فصل عليها صلاة دائمة أبد الآبدين ، ودهر الداهرين . وأتوسل إليك بالحسن الرضي ، الطاهر الزكي ، والحسين المظلوم المرضى البر التقى ، سيدي شباب أهل الجنة ، الامامين الخيرين الطيبين التقيين النقيين الطاهرين
--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 212 .